جولة إعلامية منظمة وهادفة برعاية بلدية قلقيلية

أنتِ

لها

تقرير : رؤى عطا – أنتِ لها

نظّمت بلدية قلقيلية مؤخرًا جولة بالتعاون ما بين بال باوند للصحافة وموقع المرأة أنتِ لها ممثلة بالإعلامي عنان الناصر وموقع أصداء الإعلامي ممثلة بالدكتور أمين أبو وردة و بمشاركة مجموعة من طلبة الإعلام في جامعة النجاح الوطنية لعدد من المواقع والمشاريع المختلفة .

و بدأت الجولة من مقر البلدية ، حيث رحّب د.هاشم المصري بالوفد الضيف مؤكدًا على دور الإعلام الحيوي والهام في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني و تعزيز ثقافة إيجابية في المجتمع، بالإضافة إلى إبراز الوجه الحضاري المشرق للمجتمع الفلسطيني ، مقدمًا نبذة تعريفية عن واقع المدينة وما تعانيه جراء الجدار والاحتلال ،ومن ثم استعرض  قصص نجاح البلدية والمشاريع التنموية التي تقوم بها والتي تهدف الى تطوير المدينة والنهوض بها لأفضل المستويات مشيرًا الى أعمال واختصاصات البلدية ودورها على صعيد الخدمات في المجالات كافة شاكرًا جميع الجهود المبذولة للارتقاء بمدينة قلقيلية .

 

وبدوره تحدث م. عفانة عن انجازات البلدية في مجال التنمية الاقتصادية المحلية ودورها الريادي في قيادة عملية التنمية والمضي قدمًا نحو التقدم والازدهار مشددًا على جهود البلدية المستمرة لرفع مستوى الخدمات وتطويرها ،وفتح باب النقاش للحضور بخصوص واقع مدينة قلقيلية والمشاريع التي تنفذها البلدية حيث أجاب رئيس البلدية عن كافة الأسئلة والاستفسارات المطروحة وتم خلال اللقاء توزيع مجلة أعدتها البلدية والتي شملت المشاريع المنفذة من قبل البلدية للمجلس البلدي الحالي .

وتوجه الوفد لزيارة أرض المرج حيث الأرض الخضراء المليئة بالأشجار والثمار الرائعة و تم تناول طعام الإفطار  وشرب الشاي المغلي على النّار في أجواء ودية هادئة مليئة بالفرح .

ثم تابع الوفد جولته بالتوجه إلى بوابة المرج التي وضعها الاحتلال ليفصل بين أراضي المدينة ويضيق على المزارعين في سبيل تهجيرهم وإبعادهم عن

أرضهم .

بعذ ذلك توجه الفريق لزيارة مدرسة القلب الكبير وهي المدرسة الأولى للصم في فلسطين ، تجدر الإشارة الى أن هذه المدرسة هي مدرسة داخلية تحتوي مرافق وغرف لمبيت الطلبة ، بحيث تتسع لاستيعاب نحو 300 طالب وطالبة من المدن المختلفة .

وفي ختام الجولة تم زيارة حديقة الحيوانات والتعرف عليها وعلى الحيوانات الموجودة بها و الأساليب المتبعة للعناية بها  ، وطبيعة الأغذية المقدمة لها ، ثم تم التوجه الى المتحف لرؤية بعض المحنطات الموجودة فيه .