المميزة

هنادي تنقش البهجة بالحناء على الأيادي (صور)

Email 5

لم تقف حدود تفكير الشابة  هنادي ابراهيم من مدينة نابلس عند تخصص اللغة العربية ، بل حاولت ان تبحث في مكنونات نفسها عن الهواية التي منحها الله عزوجل اياها وأن تعمل على تطويرها، فهي مؤمنة اشد الايمان أن الله اودع في كل انسان موهبة ولكن عليه ان يكتشفها، وهذا الاكتشاف يتطلب التفكير العميق والارادة.

استطاعت هنادي أن تجذب وتبهر بموهبتها عشرات النساء والفتيات في مدينة نابلس وذلك خلال ممارستها لموهبتها المتعلقة بالنقش والرسم بالحناء.

تقول هنادي في حوار مع “أنتِ لها” :” كانت عندي هوايه من زمان وكنت بالمدرسه أشارك بمسابقات رسم وقد فزت على مستوى فلسطين بثاني افضل رسم كاريكاتوري”.

يذكر أن هنادي بدأت بنقش الحناء منذ  الصغر وكان أفراد أسرتها وقريباتها ومن حولها يشجعونها على الموهبة الرائعة التي تمتلكها، وحاولوا أن يطوروا موهبتها ويشجعوها فجميع أفراد أسرتها وأقاربها كانوا يأتون إليها لتنقش على أيديهم، ثم قامت بتطوير مهاراتها حيث التحقت بدورات تدريبية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

النجاح الذي حققته هنادي في فترة قصيرة دفعها اخيرا لإطلاق مشروعها الخاص منذ سنة فيما تحاول أن تصمم وتبتكر نقشات جديدة من تصاميمها الخاصة والتي تحمل بصمتها المميزة عليها.
وبالنسبة لهنادي فإن الرسم يستغرق على يد الفتاة وقتا لا يتجاوز 5 دقائق – 20 دقيقة وهذا يتوقف على طبيعة الرسمة او النقش المطلوب، على أن يكون شكل الرسومات وفقًا لهوى الفتاة نفسها، وحسب ما تختار، وذلك مقابل من (١٠ – ٥٠) شيقلا للرسم الواحد وهذا يعتمد على طبيعتها.

وأضافت أنها تشعر بالبهجة كلما رسمت لفتاة ولمست السعادة في وجهها، وفي أحيان كثيرة تمتهن مهنة رسم الحناء خلال مناسبات الزواج لتجميل العرائس وصديقاتهن بأسعار أخرى.

وتؤكد هنادي أن عائلتها لعبت دورا كبيرا في تشجيعها  وفي تنمية مواهبها.

وتتابع لـ”أنتِ لها” :” عائلتي شجعتني كثير خصوصا لما اشارك بمعارض الجميع يشتري خدماتي واهلي فخورون بذلك”.

ومع الوقت تخطط هنادي لافكار عديدة من اهمها ان تؤسس او تشارك بمعرض خاص لرسوماتها.

وتتابع :” فانا احب الرسم فهو يعبر عن كثير من المشاعر التي اشعر بها دون الحاجة للكلام”.

رشحي لـ”أنتِ لها” ريادية لنكتب عنها وندعمها في مجتمعها

صفحتنا على فيس بوك  “أنتِ لها” 

Comments are closed

مواضيع مشابهة