ويقول الباحثون أن معظم الأمريكيين، على سبيل المثال، لديهم ميكروبات في أجسامهم تقدر بحوالي نصف التنوع الذي يشهده الناس الذين يعيشون في قرى الأمازون المعزولة.
وبدون هذه الميكروبات الحيوية، يمكن أن يكون البشر أكثر عرضة لتطوير جميع أنواع المشاكل الصحية، مثل البدانة والربو والحساسية.
وقالت ماريا غلوريا دومينغيز- الحياة بيلو، الأستاذة بقسم الكيمياء الحيوية والأنثروبولوجيا بالجامعة: “نواجه أزمة صحية عالمية متنامية تتطلب منا أن نحافظ على التنوع في الكائنات الحية المجهرية والمحافظة عليها بينما ما تزال موجودة. وتطورت هذه الميكروبات مع البشر على مدى مئات آلاف السنين، وهي تساعدنا على هضم الطعام وتقوية جهاز المناعة لدينا والحماية من الجراثيم”.حسب صحيفة ديلي ميل .
وأضافت : “على مدى حفنة من الأجيال، شهدنا فقداً مذهلاُ في التنوع الميكروبي، يرتبط بارتفاع عالمي في اضطرابات المناعة وغيرها”.
وبحسب الباحثين فإن السكان في المناطق النائية من أمريكا اللاتينية وإفريقيا، لديهم حالياً أكبر تنوع في الكائنات المجهرية.
ومن خلال جمع الميكروبات المفيدة من هذه المناطق قبل فقدانها بسبب التحضر، كما كانت في بقية العالم، يمكن الحفاظ عليها وإعادة إدخالها في المستقبل للوقاية من المرض.
ويمكن أن تساعد الجهود المبذولة على عكس الاتجاهات الصحية الحالية المنتشرة في المجتمع الغربي.
ويقول الباحثون أن العينات الميكروبية سيتم تخزينها في “مكان آمن ومحايد ومستقر سياسيا”.














Comments are closed