22
ويعني ذلك أن الفئة العمرية الشابة من النساء أصبحت في مرمى نيران الأزمات القلبية. ويوجد اختلاف في أعراض الأزمة القلبية بين المرأة والرجل، وتعتبر الأعراض لدى المرأة أقل وضوحاً، ما يتطلّب المزيد من التوعية الصحية سواء للأطباء ومزوّدي الرعاية الصحية أو للفئات العمرية الأصغر سناً.
وعُرضت نتائج الأبحاث مؤخراً في مؤتمر جمعية القلب الأمريكية الذي انعقد بشيكاغو، ونُشرت في دورية “سيركوليشن”. وحذّرت نتائجها من إهمال توعية المرأة بعوامل وعلامات الأزمة القلبية، فسرطان الثدي والمبيض ليس القاتل الأول للنساء بل أمراض القلب وفي طليعتها الأزمات القلبية.
