“أنا الطالبة ليان فرج، نشأت وعشت في مدينتي الحبيبة نابلس، التي تُعرف بلقب “دمشق الصغرى”. نابلس، بجبالها الشامخة وتاريخها العريق، كانت دائماً مصدر إلهام وفخر لي، حيث أرتبط بكل ركن فيها، من أزقتها القديمة إلى أسواقها الشعبية، وأحمل في قلبي حباً كبيراً لهذه المدينة العريقة.”

“أنهيت رحلتي الدراسية في الثانوية العامة في الفرع العلمي عام 2023، وبدأت مرحلة جديدة في حياتي، وهي مرحلة الجامعة. بعد تردد وتفكير في العديد من التخصصات المتاحة، حيث وقع اختياري على تخصص السمع والنطق ودراسته في جامعة النجاح الوطنية . جذب اهتمامي هذا التخصص بشكل كبير لما يحتويه من مميزات عديدة، فهو مجال يخدم شريحة واسعة من المجتمع ويتيح لي فرصة المساهمة في تحسين حياة الأفراد من خلال التواصل والعلاج.

ومع انتهاء المرحلة الدراسية في الثانوية العامة، قررت البدء في مشروع خاص بي وهو صناعة الشموع يدوياً. مشروعي يوفر العديد من الشموع المميزة بأشكال مختلفة، ومنها باقات الشموع الخاصة بالهدايا والتوزيعات التي تناسب جميع المناسبات.

   

وبعد مرور سنة على بدء رحلتي الجامعية، ما زلت أحاول اكتشاف هذه المرحلة الجديدة من حياتي. أنصح كل شخص بألا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن يظل صامداً في سبيل تحقيق أهدافه وأحلامه. الإصرار والمثابرة هما المفتاح لتجاوز التحديات وتحقيق النجاح.”

أنا الطالبة رنين وليد أبو ترابي، لكن رنين التي أسعى إليها ليست ببعيدةٍ أراها في مكانٍ يرضاهُ الله وترضاه، من الصغِر وأنا أسعى لكيّ يكون اسمي الكاتبة رنين أبو ترابي، لكيّ يكون لي أثرٌ في عالم الشِّعرِ والكتابة، أصدرتُ كتابين كان الأول قبل ثلاثة أعوام اسمُه “فأُشرق”، والكتابّ الثاني قبل عامين من الآن اسمه”الدقة الأُولى”.

وها أنا الآن أبلغُ من العمرِ ١٩ سنة، أدرس تخصص إعلام “إذاعة وتلفزيون” سنة ثانية، في جامعة النّجاح الوطنية، بدأتُ من هذه اللحظة وأنا على مشارف الدراسة، في التدريبّ في عدّةِ أماكن، كما أنني شخصية ناشطة على وسائل التواصل الإجتماعي، أُحاوّل أن أُخلدّ لي أثراً، وأسعى جاهداً في ترك بصمة في المجتمع.

وأُضيف الى ما قبل النهاية:
لم أكتفِ فقط بالدراسة الأكاديمية، بل ركزت على الجانب العملي، من تطوير شخصيتي في مجال التصوير، والتغطية الميدانيّة، وأيضاً التعليق الصوتي، وكتابة وتحرير الأخبار، وتقديم موجز إخباري، وها أنا قطعت نصف رحلتي، ولم يتبق منها إلا النصفّ الآخر المليء بالشغِف والتعبّ والتعثُّر والأمل، ولن أكتفي بالقليل، بل سأستمر في طلبِ العِلم، حتى أرى نفسي أُخلّد قضيتي الأُولى والوحيدة ألا وهي وطني الحبيب فَلسطين، وأسألُ الله أن يكون ابتغاء وجههُ الكريم، ودفاعاً عن الحقّ والحقيقة.

وأسعى من الآن أن أكُون الشخصية التي أطمح اليها وأستحقّها منذُ الصغر، ومن قالَ أنا لها نالها فالحمدُلله ربّ العالمين.

رسالتي إليكم:
من ظنّ بالله خيراً أدهشهُ برحمته وكرمه، فلا تيأسوا من رُوح الله، ولا ترى إستنزافُ طاقتك في طلبِ العلم إلا جواباً مُهذّباً لـ”عن عُمرهِ فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاَه”.

أنا المصورة ميس إياد صوان ، دخلتُ عالمي الذي أُحب في السنة الثامنة عشر من عمري وبدأتُ رحلتي في عالم التصوير ، كنتُ دائماً أسعى جاهدة إلى تحقيق ذلك الحلم المنتظر فقد تدربت ما يقارب سنة، و بدأتُ أول خطواتي في ذلك المشوار وفي كل صورة كنتُ ألتقطها كانت خطوة نحو تحقيق حلمي في ذلك المجال.

ثم التحقتُ بمعهد جلاكسي – لمدة سنة كاملة وحصلت على درجة الامتياز ، واكتسبت الكثير من مهارات وتقنيات جديدة ، فالتصوير ليس مجرد مهنة بالنسبة لي بل كانت الهواية التي أُحب لطالما كنتُ أمارسها بكل شغف وإبداع فكان لدي عين فنية تميزني عن الآخرين.

وها أنا اليوم وبعد مروري بتجارب عديدة وصلتُ إلى ذلك المكان الذي أستحقه وكونتُ نفسي بنفسي وأصبحتُ شخصية مستقلة، وبالإضافة إلى ذلك تعاملتُ مع شركة حنين – وأيضاً تسجيلات الحفرة فقد كانت تجربتي معهم رائعة .
وأخيراً رسالتي لكل نساء العالم حاربي لآجل حلمك كوني امرأة قوية لا تعرف الاستسلام سوف تلمعي يوماً ما ، فالعالم يحتاج إلى إبداعك ومواهبك .

 

أنا ميس الريم جناجرة، أدرس القانون في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، بدأت رحلتي بالانخراط في مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات تزامنًا مع بداية مسيرتي الجامعية بعد أن اخترت تخصص القانون، لأنَّ شغفي من الطفولة يتجه نحوه؛ إيمانًا منِّي بأنَّ الإنسان الحر لا يسمح بانتقاص حقوق الآخرين، ويحاول القضاء على التمييز والعنف ضد المرأة، وركَّزت على هذا الجانب لأنَّني فتاة تؤمن بأن نجاح المرأة يكمن في حُريتها؛ لذلك أسعى للدفاع عن كل امرأة في نيل حريتها وتحقيق أحلامها.
وفي تلك الفترة الزاخرة بالإنجازات اكتشفت موهبتي الكتابيَّة، موهبتي التي ظننتها من طفولتي حلما لا سبيل إلى نيله؛ لأنَّ لغتي وخاصة الفصحى كانت ضعيفة، وكنت أعاني من التنمر بسبب هذا الضعف، ولكن مع الوقت وبعد الطفولة وما حملتها من تنمر تجاوزت ما كان يحدث، وبسبب إرادتي القوية صار حملي واقعا، وصرت -بحمده تعالى- كاتبة متميزة في النثر والشعر والخواطر والمقالات والصياغة،،، وصرت أنشر كتاباتي في المنصات والجرائد، أسعى إلى أن يكون لي كتاب عن قريب.
انخرطت في الأنشطة اللامنهجية لأنَّني أُحبُّ تعلُّم كُلَّ جديد، وهذا الانخراط أتاح لي أن أعطي ندوات، وألقي في المؤتمرات، وأكون مشرفة عن أنشطة وفعاليات وتدريبات متنوعة.
وبالنسبة لموهبتي فكنت حريصة أيضًا على دمجها في تخصصي؛ لذلك عملت على تطوير معلوماتي القانونية من خلال القراءة، والمشاركة في جميع التدريبات القانونية، فعززت معلوماتي في الشأن القانوني، وصرت أكتب مقالات قانونية عديدة.
الآن أنا على أعتاب التخرج، وحتى هذا اليوم لم أتردد عن اقتناص أي فرصة تجعل مني أفضل من قبل، ولن أتردد، وسأستمر حتَّى يصير تعليمي خيرًا لي ولوطني الحبيب، شاهدًا لنا لا علينا، وحتَّى يزيد فخر والديَّ وعائلتي بعمومها بي الذي لم يتوانى عن دعمي.وفي الختام أوجِّه هذه الرَّسالة إلى كلِّ امرأة، وأقول لكل واحدة: كل مرة تدافعين فيها عن حقك أنتِ بذلك تدافعين عن النساء جميعًا؛ لذلك لا تسمحي لأحد أن يقيدك أنت وأحلامك، ولّا تسمحي لأحد بمحاولة التقليل من شأنك وقدراتك، وكوني متأكدة من أنَّ الحقوق تُنتزع انتزاعًا، استمري لأجلك وتعلمي كل جديد لأجلك، وكوني فخورة بنفسك كلّ لحظة، لأجلك أيضًا، فوالله لا أجمل من فخر المرأة بنفسها، لو تدركين!
كلُّ العون لي ولكِ!

أنا الأخصائية مريم ماهر صالح الحاصلة على بكالوريوس من قسم علم النفس – كلية العلوم التربوية- جامعة النجاح الوطنية، وقد أنهيت الدراسات العليا بقسم التربية الخاصة -جامعة بيرزيت.

بدأت رحلتي في المرحلة الجامعية، حيث كنت أُشارك في جميع الأنشطة الجامعية اللامنهجية، بالإضافة إلى الدورات التدريبية المستمرة خارج الجامعة، أيضاً التطوع كان جزء مهم من حياتي الجامعية “متطوعة في مجال التفريغ النفسي لأطفال حالات الشؤون الاجتماعية وعمالة الأطفال، وعمل نوادٍ صيفية لهؤلاء الأطفال، وإجراء زيارات ميدانية، وتوزيع مساعدات لهم، وعمل دعم نفسي لأطفال مرضى السرطان في المستشفى الوطني وعمل زيارات ميدانية إلي بيوتهم”.

والآن حصلت على تدريب 270 ساعة في تحليل السلوك التطبيقي، وفي الطريق للاعتماد الدولي في QBA

و بدأت العمل في مجال تخصصي منذ عام 2013، مع العديد من المؤسسات والجمعيات الخاصة في علم النفس.واليوم أصبح لي مركز خاص بإسمي:

(Therapy step with mariam)، أخصائية تطوير وتأهيل سلوك ونستقبل في المركز جميع الأطفال مثل أطفال يعانون من الاضطرابات النمائية والتطورية، واضطراب طيف التوحد، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، والاضطرابات السلوكية، والاضطرابات الانفعالية.  ويحتوي المركز على أحدث الأجهزه والتقنيات اللازمة للعلاج.

حصلت على العديد من الشهادات المعتمدة من مؤسسات عدة داخل وخارج فلسطين، منهم  دورة تدريبة في الاضطربات النمائية الشاملة بين التخطط والتنفيذ –الخطة التربوية الفردية،(DSM5)بمعدل أسبوعين تحت إشراف جمعية تمكين للعيش باستقلالية-لبنان، ودورة تدريبة في إعداد المدربين في برنامج بيكس (آلية تطبيق برنامج بيكس لأطفال التوحد)بمعدل أسبوعين تحت إشراف وزارة التضامن الإجتماعي –مصر.

أوجه هذه الرسالة الإيجابية لتشجع النساء على دعم بعضهن البعض والإعتزاز بقوتهن.”إلى جميع النساء، كونوا فخورين بقوتكن وقدرتكن على تحقيق الأهداف، ودعمن بعضكن في كل خطوة.”

   

“بِشغفي وإرادتي سيكون النجاح حَليفي”، كلماتٌ خففت نفسي طيلة سنواتي الدراسية إلى أن أصبحت على أعتاب التخرج، أنا الطالبة علياء مصري . إعلامية صاعدة، من مدينتي الحَبيبة نابلس، إلتحقت ببرنامج الاتصال والإعلام الرقمي في جامعة النجاح الوطنية وحصلت في السنة الدراسية الأولى على شهادة تفوّق بالمرتبة الثالثة على تخصصي، لطالما اخترت هذا التخصص بِحُب وإرادة فكان الإبداع والتميُّز حَليفي.

جَعلتُ من سنواتي الدراسية رِحلة لتطوير قدراتي، فلمّ أتوقف عند الدراسة فقط، بَل شاركت بدورات وورشات عمل وتدريبات عملت على تطوير شخصيتي في الجوانب العملية والعلمية سواء داخل فلسطين أو خارجها.

زادت خِبرتي في مجالي، وكَوّنتُ من خلالها علاقات اجتماعية متنوعة من مختلف أسواق العمل، ولا زلت أسعى للوصول إلى ما أرنو إليه ، فلا حدود لطموحي.

لطالما كانت هوايتي المفضلة منذ الطفولة التصوير ، فالأماكن الأثرية في البلدات القديمة والمناظر الطبيعية الجميلة في القرى الفلسطينية كانت محطُّ اهتمامي للتصوير وصنع المحتوى على منصتي الشخصية لأُريها للعالم بعدستي، وها أنا في مرحلة التخطيط والإعداد لإطلاق مشروعي الخاص لتكوين نفسي وصُنع مستقبلي.

عزيزتي المرأة .. لا حُدود لقدراتك ، أنتِ لديك القدرة على المثابرة وتحقيق النجاحات والإنجازات في أصعب الظروف ، بإصرارك تَصلين إلى ما تُريدي .. كوني فخورة بنفسك دائماً فأنتِ تستحقي .. وتذكري جيّداً أنتِ لها!

 

أنا الطالبة أمل أيمن شتيوي ٢٠ عاماً من بلدة كفر قدوم شرق محافظة قلقيلية ملتحقة بتخصص الإعلام الجديد  في جامعة القدس المفتوحة فرع نابلس. دخلت هذا المجال لحبي له منذ الصغر وعند استشهاد الصحفية شرين أبو عاقلة زاد حبي له أكثر فأكثر دخلت هذا المجال لكي أكون قريبة من الناس واستمع إلى معناتهم كالشعب الفلسطيني مثلاً يحتاج لنا كإعلاميين لننقل الأحداث المؤلمة التي يمر بها شعبنا إلى العالم.

ومنذ بداية رحلتي في هذا المجال في السنة الجامعية الأولى تدربت في بعض الوكالات الإخبارية منها وكالة دوز الإخبارية التي قدمتلي الكثير والكثير من التدريبات الميدانية والرحلات التعليمية وغيرها الكثير .

وها أنا الآن سنة جامعية ثالثة أخرج للميدان لكي أتمكن أكثر ميدانياً والذي يزيد رغبتي بالخروج ميدانياً أنني ابنة بلدة كفر قدوم التي يكون فيها كل يوم جمعة مسيرة أسبوعية ضد الإستيطان وإغلاق مدخلها وطرقها غير الاقتحامات المستمرة للبلدة والمواجهات الأسبوعية مع الاحتلال في بلدتي زاد رغبتي أكثر للدخول في مجال الإعلام لكي أنقل الصورة والمعاناة التي تعيشها بلدتي كفر قدوم

ومن جهة أخرى لدي موهبة التصوير فمنذ دخولي لهاذ المجال وتعرفي على شركات كثيرة تخصصت في مجال التصوير في شركة حسيبا التجارية -نابلس لمدة شهرين وها الآن مصورة في عدة ستوديوهات وأعمل معهن برغبة وحب.

وختاماً رسالتي لنساء العالم كوني أنتِ، كوني قوية، وثابري وادخلي مجالك المحبب ومهنتك التي ترغبين بها وتحبينها لكي تبدعي فيها وتفيدي غيركِ.

أخيرا حاربي لأجل مكان تكوني فخورة فيه طوال العمر

#تجربتي

أنا سجود محمد جيوسي، طالبة في السنة الدراسية الأخيرة، أدرس تخصص الاتصال والإعلام الرقمي في جامعة النجاح الوطنية.
منذ بداية رحلتي التعليمية، كنت أسعى باستمرار لتطوير مهاراتي الإعلامية من خلال التدريب في مؤسسات إعلامية مختلفة ، حيث أردت إثبات نفسي والعمل على تحسين قدراتي في مجال الإعلام.

مؤخرًا ، انضممت إلى نقابة الصحفيين في جامعتي كخطوة نحو تعزيز ارتباطي بالمجال الصحفي. وأعتبر كل فرصة أتاحتها لي الحياة فرصة جديدة للاستفادة والتطور، ولذلك حرصت على تعلم التصوير والمونتاج ضمن تخصصي.
كجزء من طموحي الإعلامي ، أنشأت صفحة على إنستجرام خصصتها لتوثيق قريتي ” كور” حيث ألتقط صورًا تعكس طبيعة المكان، والتراث، والمعالم الجميلة في القرية. وأهدف من خلال هذه الصور إلى إبراز جمال بلدي والحفاظ على تراثها.

كما شاركت في دورة حول السلامة المهنية للصحفيين في الأردن، بالإضافة إلى العديد من الدورات التدريبية الأخرى التي ساهمت في تطوير مهاراتي.
حلمي هو أن أصبح إعلامية تنقل الواقع الفلسطيني للعالم ، وأن أساهم في إحداث تأثير إيجابي من خلال عملي الإعلامي.

رسالتي للفتيات :

ثقي بقدراتك ولا تخافي من خوض التحديات.
الحياة مليئة بالفرص ، وكل تجربة صغيرة هي خطوة نحو تحقيق أحلامك.
اجتهدي ، تعلمي ، وطوري نفسك باستمرار ، فالنجاح الحقيقي يأتي من الإصرار والشغف.

أنا روان النيرب عمري ٢١ عاماً، من مدينة نابلس، هذه السنة هي سنتي الأخيرة في جامعة النجاح الوطنية بتخصص العلاقات العامة والاتصال. منذ بدايتي بدراسة العلاقات حتى الآن وأنا استثمر وقتي في التدريبات والمبادرات التي تفيدني وتساعدني لبناء شخصية قادرة على مواجهة المجتمع بعد التخرج.

في سنتي الأولى قمت بالتطوع مع المجموعات الشبابية، ثم بعد ذلك شاركت في تدريبات وورشات عمل مع مركز شاهد في سنتي الثانية. و‘حدى أهم انجازاتي في التطوع مشاركتي في معرض أكسبو نابلس لسنة ٢٠٢٣.
ولكي أتعمق في موضوع الاتصال والإعلام، قمت بأخذ تدريب للصحافة والاعلام speak-up مع المركز التنويري الثقافي، حيث قابلت أبرز الصحفيين من النقابة والعاملين بالميدان وتعلمت الكثير من خبراتهم، أما الآن فأتلقى تدريبا مدفوع الأجر مع مركز كاشف للتحقق من المعلومات لمدة ثلاث شهور.

وأنا الآن أتجهز لقطف ثمار النجاح وتعب السنين في الجامعة مع الاستمرار في انخراطي بالتدريبات، وأطمح لمواصلة الدراسات العليا، والحصول على شهادة الدكتوراة في مجال العلاقات العامة.
رسالتي لجميع النساء “أعلم أن الطريق قد يكون شاقاً، وأن التحديات كثيرة. ولكن تذكروا أن كل تحدٍ يحمل في طياته فرصة للنمو والتطور. استغلوا كل تجربة، وكل درس، لتقووا شخصياتكن، لا تخفن من الفشل، بل اعتبرنه دافعاً للنجاح. أنتن قويات، ومبدعات، وقادرات على تحقيق كل ما تصرن إليه”.

#تجربتي

أنا الطالِبة المَقدسية أمل نضال عبدُه عِشت وترعرَعتْ في مَدينَتي الحبيبةِ الشريفةْ ، القُدس عاصِمةُ فِلَسطينَ الأبديَّة ، مدينةٌ مرَّ بها رسولُنا الحبيب ، كانَتْ وما زالَت باباً للحضارات وأرضاً للبطولاتْ ، وأقصر الدروبِ بيّنَ الأرضِ والسَماءْ 🧡.

انتهت رحلتي في الثانوية العامة في عام ٢٠٢٢

وجاءت رحلةٌ جديدةٌ أُخرى ومرحلةٌ إنتقاليةٌ لإختيار التخصص الجامعي الذي سيرافقني لأربعةِ سنواتٍ مُتتاليةٍ للحصول على درجة البكالوريوس .

تَرددتُ بين العديدِ من التخصصات كالتصميم الداخِلي مثلاً ، لكنَّني حَظيتُ بنصحٍ مِنْ والِدي العَزيز قبلَ يومينِ من ابتداءِ مرحلتي الجامعية بتحويلِ مساري والتسجيل في برنامج التصميم الجرافيكي لِما لهُ من فرصةٍ وظيفيةٍ رائِعةَ ، كَما أنَّ مجالاتُهُ مُتنوعةَ لا يُمكِنُ حصرُها أَبداً ، فَهو الوسيطُ الذي يربِط بينَ المعلوماتِ والفِهم بصورةٍ مرئيّةٍ بصريَّة .

فعلاً تخصصتُ ببرنامج التصميمِ الجرافيكي في جامعة النجاح الوطنية الواقِعة في مدينةِ نابلُس عنوانُ القوَّةِ والصُمودْ

الآن في عامنا هذا ٢٠٢٤  ابتدأتُ سَنتي الثالِثة وأنا أمتلِكُ الشَغفِ ذاتِه ،  كما لو أَنني ما زلتُ في سَنتي الدراسِيَّةِ الأُولى بنفسِ الدافِعيَّة والحَماسِ والطُموحِ ، والأَمَلْ الذي يَسكِنُني دائِماً ولا أَتخَلى عَنهُ طِوال حَياتيْ وكُلي إمتِنانٌ لِتسميَّتي بِه ..

نهايَّةً أُوجِهْ رِسالَتي لكلِ  إمرأَةٍ قويَّةٍ فِي هذا العالَم ، لاحِقي أحلامَكِ ولا تترُكيها مهما حَصل ، حارِبي من أجل صُنعِ مُستقبَلِك وبناءِ شَخصيتِك ، لأن التعليمْ هو مُفتاحُكِ الأَوَّل لبناءِ هذا المُستقبل ولا سِيما بناءِ وتطويرِ مجتَمعاتِنا بأَكملِها .

#تجربتي