
أنتِ لها: ومن ساعدك فيها وكيف كانت الإنطلاقة؟
ملاك الحنبلي: ساعدني فيها عائلتي الصغيرة حيث أحضر لي والدي المعدات اللازمة أهمها اللوح التفاعلي الذكي والإضاءات ويساعدني في التنسيق للإتصالات مع الشخصيات التي أقوم باستضافتها في القناة، كما تقدم لي والدتي المساعدة أيضا بالإعداد والتقديم وشقيقاتي يقدمن لي المساعدة في عملية التصوير والمونتاج، وقد كانت الإنطلاقة عن طريق جهازي الحاسوب وتطورت للوح تفاعلي ذكي.
أنتِ لها: هل من صعوبات وكيف تم التغلب عليها.
ملاك الحنبلي: الصعوبات تمثلت بإعداد الفيديو من ناحية المونتاج والإضاءة لكن بالتدريب خطوة بخطوة بالمونتاج صار الموضوع أسهل ووقد استعنت بفنيين لمعالجة مشكلة الإضاءة.
أنتِ لها: ماذا عن الانطباعات كيف كانت وماذا عن التشجيع والاستمرارية؟
ملاك الحنبلي: تلقيت العديد من الردود الإيجابية وإقبال كبير من الطلبة وتصلني رسائل باستمرار وأقوم بالرد المباشر عليها. كما حظيت المبادرة باهتمام إعلامي مميز.

أنتِ لها: هل من رسالة تودين توجيهها للطلبة عموما ولطلبة غزة على وجه الخصوص؟
ملاك الحنبلي: رسالتي للطلبة أن يتحلوا بالأمل والتفاؤل وإن شاء الله تنتهي الحرب وتستقر الأمور وتعود المدارس والجامعات للدوام بانتظام.
وقد حظيت الطالبة ملاك الحنبلي باهتمام رسمي ومؤسساتي واسع حيث لاقت مبادرتها قبول واستحسان العديد من الجهات وقامت باستضافة العديد من المسؤولين والمحافظين.
















Comments are closed