تجربتي

الطالبة حلا الخطيب: الصحافة هدف وليست مجرد تخصص

Email 21

أنا حلا خطيب 21 عاما من الجد والاجتهاد والمثابرة من قرية سرطة غرب محافظة سلفيت طالبة في السنة الرابعة من تخصص إعلام جديد في جامعة القدس المفتوحة بمدينة نابلس

 مجالي لم يكن مجرد تخصص جامعي وحسب فكان الإعلام ولا زال حلم وشغف هدف أسعى من خلاله من أجل الوصول للقمة حيث فتح مجال الإعلام أمامي آفاقا واسعة.

ونتيجة العمل الجاد والدؤوب استطعت من خلال مجال الإعلام الانخراط في عدة مؤسسات محلية وعالمية مكنتني من الوصول لجزء كبير من الهدف الذي أسعى له أمثال مؤسسة الرؤية الفلسطينية، ومؤسسة تحالف السلام الفلسطيني، ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي.

وكنت فردا فعالا في كافة مشاريعهم مثل مشروع عتاد ضمن مؤسسة الرؤية الفلسطينية بالإضافة إلى مشاريع خاصة لتمكين المرأة في القطاع الاقتصادي مثل مشروع رائدات ضمن مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي بالإضافة لوصولي لعدة وكالات وصحف فلسطينية ومن خلالها استطعت نشر عدة مقالات وتقارير صحفية مثل صحيفة القدس، وصحيفة الحياة الجديدة، وشبكة أصداء، ووكالة شفا للأنباء، وصفحة المحرر التابعة لجامعة القدس المفتوحة.

ومن خلال هذه الوكالات خرجت للعالم ووضعت بصمة وتركت أثرا جميلا لن ينسى. وجعلني تخصص مجال الاعلام أجلس محاورة لصناع القرار في فلسطين ويكاد يكون العالم، شخصيات معروفة عالميا ومحليا أمثال سعادة السفير الفلسطيني احمد الرويضي أبو إياد في العراق، ووزير الإعلام السابق د. نبيل عمرو، وومعالي وزيرة الخارجية د. فارسين اغابكيان، وسعادة السفير عمر عوض الله، وعطوفة محافظ محافظة سلفيت د. عبدالله كميل.

 طموحي لم يقف عند هذا الحد فحرصت جيدا على كسب خبرات ضمن مجالي نتيجة لذلك حصلت على عدة شهادات موثقة من مؤسسات عالمية ومحلية حيث حصلت في تاريخ 24 سبتمبر 2024 من شبكة فلسطين الإخبارية PPN   على شهادة مشاركة في برنامجها التدريبي بعنوان صحافة الموبايل والتحرير الصحفي والتسويق الالكتروني.

وفي تاريخ 26 يوليو 2022 حصلت على شهادة امتياز في أساسيات التصوير الفوتوغرافي.

بالإضافة لحصولي على شهادة محادثة في اللغة الانجليزية في تاريخ 7 مايو 2022.

اليوم أحصد ثمار ما زرعته حيث حصلت على وظيفة عمل ضمن مجالي في راديو الزيتونة اف ام اليوم أنا أعمل وادرس سويا كل هذا وأكاد أبلغ من العمر 21 عاما.

رسالتي: “عليم ترك أثر جميل في أنفسكم، ابدؤوها بالهدف ضعوا الهدف الذي تسعون إليه أمام أعينكم لا تستسلموا أبدا، واسعوا وثابروا واجتهدوا وأعطوا العمل حقه لا تقولوا قد فات الآوان”.

إن النجاح والاجتهاد لا يقف عند عمر معين أنا استطيع وأنتِ تسطيعين وأنت تستطيع، جميعنا نستطيع فقط ما يجعلنا نستمر هو التركيز على الهدف سوف تصادفون العديد من الحاقدين والحاسدين والفاسدين ولكن من وضع كافة حواسه على هدفه سيصل للقمة وربما أكثر .

 

 

 

Comments are closed

مواضيع مشابهة