رياديات

شيرين دلال تضيف لمسة نجاح جديدة لمركزها بافتتاح مركز شيرين للتجميل

Email 1

رغم التحديات والصعوبات وفي ظل تنقلها بين العديد من الوظائف بمناصب مختلفة ومتقدمة اختارت شيرين دلال مسارا مختلفا إيمانا منها بأنها قادرة على إحداث التغيير بين صفوف المجتمع بتوفير مركز متخصص يضم العديد من المسارات المهنية والتقنية التي يفتقر لها السوق الفلسطيني خاصة في مدينة نابلس لذلك كانت محور اهتمام وتسليط الضوء عليها وعلى انجازاتها في منصة وموقع المرأة الفلسطينية أنتِ لها.

ومن هنا أكدت شيرين دلال، صاحبة ومديرة مركز شيرين للتدريب المهني والتقني، أنه وبعد دراسة وافية لحاجة السوق الفلسطيني من تخصصات يفتقر لها وبالتعاون مع وزارة العمل الفلسطينية وبالتشجيع من والدها الصحفي ذياب محاميد وزوجها الفاضل أسعد الدلال تم بحمد الله افتتاح مركز شيرين للتدريب المهني والأكاديمي.

قد تكون صورة ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏

وقد حظي المركز بسلسلة نجاحات كبيرة حصدها على مر السنوات الماضية واستمر بالمسير رغم ما تعرضت له فلسطين ونابلس من حصار واعتداءات بسبب الاحتلال وفي ظل الحرب الدائرة في فلسطين، كان لمركز شيرين نللتدريب المهني والتقني نجاح جديد بتخريج الفوج الثاني للبرامج المهنية والتقنية بعنوان “صُنّاع الأمل 2024”، وذلك على مسرح النقابات بنابلس وتحت رعاية محافظ نابلس غسان دغلس ووزيرة العمل د. إيناس العطاري.
قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏مِنبر‏‏ و‏نص‏‏
وعبّر محافظ نابلس عن فخره واعتزازه بالخريجين الذين ينطلقون لسوق العمل رغم الظروف الصعبة والتحديات الأليمة التي تواجه شعبنا الفلسطيني، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية والعملية، وداعياً إياهم للاستمرار في خدمة وطنهم وشعبهم.
وأشاد دغلس بجهود مركز شيرين للتدريب المهني والتقني في تأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل. مؤكداً أن المحافظة ستواصل دعمها لهذه البرامج المهنية التي تُسهم في بناء قدرات الشباب وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية البرامج المهنية والتقنية في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل للشباب.
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

وحول التحديات التي تواجههم في المركز  في تقديم الرسالة الأكاديمية والمهنية، أوضحت الدلال أنها تتمثل في المعيقات الناجمة عن الاحتلال الذي يحول دون وصول الطالبات والطلاب في الوصول لقاعات المحاضرات نظرا للحواجز الاحتلالية حول مدينة نابلس، إضافة إلى ذلك الضائقة المالية التي نتعرض لها جميعا في الوطن والمتمثلة حجز الاحتلال للمقاصة وعدم إيفاء الآباء والأمهات لحقوقهم المالية من الراتب.

وعن المركز والدورات، قالت الدلال: “إنهم استطاعوا توفير كامل الاختصاصات اللازمة للطالبات والطلاب التي يفتقر لها السوق الفلسطيني للحد من ظاهرة البطالة”.

وعن التوجه الجديد والمرحلة القادمة، أضافت الدلال: “نظرا للنجاح والإقبال من قبل الطلاب والطالبات قررنا افتتاح فرع خاص للتجميل واستقطبنا أشهر المدربين والمدربات للمركز”.

وحول رسالتها لأولياء الأمور أردفت الدلال: “رسالتي لأولياء الطالبات والطلاب فهي التالي : نظرا لحاجة السوق الفلسطيني لمهن حرة ونظرا لعدد الخريجين في التوجيهي والذي يزداد كل عام ونظرا للبطالة الزائدة في أوساط كافة الخريجين فإنني أنصح أولياء الطالبات والطلاب للاتحاق فورا بهكذا مراكز ومعاهد لنساهم جميعا في القضاء على ظاهرة البطالة التي تزداد عاما بعد عام.

Comments are closed

مواضيع مشابهة